دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
الملك يغادر أرض الوطن في زيارتي عمل إلى ألمانيا وبلغاريا122 مليون مرتادًا للمسجد الحرام خلال شهر رمضان3 قتلى بانفجار في مسجد في أوزبكستانوفاة مسؤول مصري خلال أدائه صلاة عيد الفطرالإمارات .. الإعدام لقتلة الحاخام الإسرائيلي والمؤبد لشريكهمخلاف بين الشرطة والجيش في إسرائيلالذهب يحطم الرقم القياسي .. !!بعد قرار المحكمة .. إجراء "فوري" ضد مارين لوبانتخفيض اسعار البنزين !!الملك يتبادل التهاني مع الرئيس العراقي بمناسبة عيد الفطر المباركالمستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/5: استقبلنا 62 حالة باليوم الأول من العيدالانتهاء من مشروع جسر قناة الملك عبداللهالخيرية الهاشمية تعلن عدد الوجبات التي تم توزيعها في غزة خلال رمضانطهران ترد على تهديدات ترامبالنتنياهو يعين قائد جديد للشاباكحين يكون العيد مُرّاً…!النفط يتراجع .. !!بالصور .. أول صلاة عيد بقصر الشعب في سوريا الجديدةالاردنيون يؤدون صلاة العيد بعدسة رمولي العهد يزور مستشفى الأمير هاشم بالعقبة ويهنىء الكوادر الطبية والمرضى بالعيد
التاريخ : 2024-10-26

التل يكتب : قراءة في ضربات عسكرية متفق عليها!

رم -  بلال حسن التل

انشغل العالم منذ فجر امس السبت، باخبار اعلان الكيان الصهيوني بانه وجه ضربة عسكرية لمواقع عسكرية ايرانية، من خلال ثلاثة موجات من الطيران، شاركت فيها مائة طائرة حربية، استهدفت ايضا مواقع في كل من سوريا و العراق، ردا على الرد الايراني على الضربة الاسرائيلية الثانية لايران. فنشطت القراءات لهذه الضربة، والتحليلات لها. 

على الصعيد الاخباري فقد اكدت كل الأخبار وفور الاعلان الاسرائيلي عن هذه الضربة،ان الولايات المتحدة الأمريكية، اعلنت انها طلبت من ايران عدم الرد على العدوان الاسرائيلي، وانه في حالة الرد الايراني، فان الولايات المتحدة الأمريكية ستكون ملزمة بالدفاع عن إسرائيل من جديد.لأن واشنطن ملزمة بسلامة إسرائيل وامنها وتفوقها العسكري ِ


القراءة الاولى في هذه الضربة الاسرائيلية، تقود إلى حقيقة غريبة، تؤكد ان مايجري عجيب يثير الكثير من الاسئله والشكوك،ذلك ان كلا الطرفين يخبر كل منهما مسبقا اما بموعد ضربته له، او انه يتم الاتفاق على حجم الضربة واهدافها، وأن ذلك يتم برعاية وتنسيق أمريكي، وهو ما لايتم اذا كان المستهدف بلد عربي، وهذا يقود في التحليل الى ان هناك تقاطع ونقاط اتفاق كثيرة ببن مشاريع الفريقين لاستهداف المنطقة العربيةِ. باعتبار ان المشروع الاسرائيلي، و المشروع الأمريكي متطابقين بصورة تامة، 
كما ان القراءة تقول ان الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وخلال الاسابيع الماضية،شاركت بالحرب الإعلامية والنفسيه،التي شنتها إسرائيل ضد ايران، كما ان الولايات المتحدة الأمريكية هي التي كانت تمهد للضربة الإسرائيلية لايران،بل ان المسؤولين الامريكيين اعلنوا ان بلادهم هي التي حددت لإسرائيل الاهداف الإيرانية التي ستضربها، وانها امدتها بالمعلومات الاستخبارية اللازمة عن هذه الاهداف،وانها نسقت الضربة الاسرائيلية لايران، وانها كانت على علم بتوقيت العدوان الاسرائيلي على ايران. 
ومثلما تبنى المسؤولون الأمريكيون للرواية الاسرائيلية قبل و بعد الضربة الاسرائيلية لايران، فعل ذلك الإعلام الأمريكي. 

ناهيك عن ان الطائرات والصواريخ،و القذائف التي تستخدمها إسرائيل في عدوانها على شعوب المنطقة هي أسلحة أمريكية.

وفي القراءة ايضا ان الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر كل العمليات العسكرية الاسرائيلية، بما في ذلك إلابادة الجماعية التي تنفذها بحق اهلنا في عموم فلسطين المحتلة، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، امتدادا الى لبنان الشقيق، كلها دفاعا إسرائيليا ، هو حق مشروع من وجهة النظر الأمريكية، التي تعتبر في الوقت ذاته كل مقاومة لإسرائيل ارهابا يجب مكافحتة، وفي الحالتين تجند الولايات المتحدة الأمريكية ثقلها السياسي والاقتصادي لمنع إدانة الجرائم الإسرائيلية، ولوصف كل من يقاومها حتى لو بالكلام والتصريحات بانه ارهابي،او داعم وراعي للارهاب.

القراءة والتحليل النهائيين للضربة الإسرائيلية يقولان :ان الهدف والسلوك الامريكبين يريدان ان تظل يد إسرائيل هي العليا في المنطقة، حتى يقضي الله أمرا كان مفعول.وان حروب إسرائيل هي حروب الولايات المتحدة الأمريكية.
عدد المشاهدات : ( 9114 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .